لم يبتعد محمود المليجى عن السياسة طوال حياته ففى المدرسة الخديوية مطلع العشرينيات جلس إلى طاولة الفصل الدرا
كانت معارك إحسان عبدالقدوس وحملاته الصحفية الجريئة انعكاسا مباشرا لثقافة الحرية التى نشأ فيها بوصفه ابنا
إن من طبائع الأشياء أن يكون لقاء روزاليوسف للثورة لقاء حارا فإن صحيفتنا كانت تمهد لها منذ بعيد وتبشر بتعاليم
يكتب
معرض القاهرة.. سنوات من صناعة الوعى ومواجهة التطرفخلال السنوات الثلاث الأخيرة تغيرت علاقتى بمعرض القاهرة ا